من منا لا يحب تناول الأطعمة بمختلف أشكالها وأنواعها الشهية واللذيذة سواء كنا نتناول الطعام بسبب الجوع او نأكل للتسلية، ولكن قد يتحول هذا النوع من الحب للطعام الى ما يعرف باسم الشراهة المرضية أو (البوليميا) وهو مرض يتسبب للشخص في حالة من تناول كميات كبيرة من الطعام وبشكل غير اعتيادي ويصبح الشخص غير قادر على التوقف عن الأكل رغم شعوره بالشبع, فتجد المريض بعد أن ينتهي من تناول الطعام يحاول التخلص منه إما عن طريق القيء المتعمد أو عن طريق اتباعه لحميات غذائية صارمة وشديدة أو قد تجده يمارس التمارين الرياضية بإفراط ليحاول أن يخسر أكبر قدر ممكن من وزنه الحالي وهذا يعتبر سلوك تعويضي شائع لدى العديد من المصابين بهذا المرض.

نجد أن في العديد والعديد من حالات الشهية المفرطة تعود لأسباب نفسية أو هرمونية أو عضوية، وقد تتفاوت فترة المرض من شخص لآخر فإن طالت قد تسبب العديد من المشاكل على الصعيد النفسي والصحي والعديد من الأمراض الخطيرة المؤثرة على صحة الإنسان المصاب وأيضاً على علاقاته الاجتماعية بين الأهل والأصدقاء.

قد يتأخر التشخيص للمرض لدى العديد من المرضى المصابين بهذا المرض والسبب يعود الى عدم إدراك الشخص أنه يعاني من مرض فرط الشهية واتباعه للأساليب التي يمارسها كالرياضة والريجيمات المختلفة وأحياناً قد يقوده الحال الى استخدام عقاقير وأدوية بشكل غير صحيح قد تؤثر على صحته الجسدية، فما هي أعراض مرض البوليميا وكيف لنا ان نعلم بأن هذا الشخص مصاب بمثل هذا المرض لأن اكتشاف مثل هذا النوع من الأمراض حتماً سيؤدي الى تفادي العديد من المشاكل المستقبلية، سنقوم بذكر أهم الأعراض الدالة على البوليميا؟

    • – الانهماك بالأكل وشكل الجسم والهوس الدائم في الحاجة للطعام.
    • – الإحساس بالإمساك والتخمة مع عدم القدرة على تحمل المزيد من الأكل ويصاحب ذلك الإحساس بالتعب وعدم النوم بشكل جيد.
    • – امتلاك صورة مشوهة وسيئة للجسم واعتبار الشخص لنفسه بديناً رغم أن وزنه طبيعي ومناسب لطوله.
    • – التقيؤ او استعمال الملينات المعوية أو قامعات الشهية مع مدرات البول.
    • – علامات تلف بسبب عملية التقيؤ ومنها الورم حول الوجنتين والفك أو تلف في الأسنان المصاحب لرائحة الفم الكريهة.
    • – ممارسة التمارين الرياضية الصعبة والمرهقة بإفراط مصاحباً له الضغط النفسي والشعور بالقلق والتوتر.
    • – الإحساس بالانزعاج في حال تلقي المريض أي تعليق يخص الطعام أو الوزن أو شكل الجسم.

من المسببات الرئيسية لمرض الشراهة في الطعام أو البوليميا:

    • – أسباب مرضية مثل إفراز الغدة الدرقية أو مرض السكري أو تناول بعض الأدوية المحتوية على الكورتيزون الذي يضاد هرمون الأنسولين في عمله.
    • – قد يعود ذلك في أغلب الحالات لمشاكل نفسية وضغوطات من قبل الأهل والمجتمع المحيط بالشخص فيجد لنفسه مهرباً من هذه الضغوطات عن طريق الأكل.
    • – أيضاً المراحل العمرية مثل مرحلة المراهقة وتكون في نهاية هذه المرحلة العمرية وبداية مرحلة الشباب.

– العوامل الوراثية والجينية لها تأثير كبير وتلعب دوراً هاماً في مثل هذه الحالات مثل أن يكون للمريض شخص من العائلة شخص مصاب بمثل هذا المرض.
ما هي العلاجات المقترحة للتخلص من الشراهة في الطعام ؟

    • – في حال كانت المشاكل نفسية يفضل وبشدة مراجعة طبيب نفسي مختص لمساعدة المريض والأهل على حد سواء لإيجاد الحلول الممكنة لعلاج مثل هذا النوع من المشاكل.
  • – استخدام برامج المساعدة الذاتية المعتمدة على الأدلة.
  • – تناول ثلاث وجبات رئيسية منتظمة بهدف التقليل من الشراهة مع الابتعاد قدر الإمكان عن مغريات الطعام.
  • – تجنب الدهون والسكريات التي تزيد من شهية الشخص وبالتالي تقود الى الشراهة.
  • – اتباع برامج سلوكيات إنقاص الوزن مع الالتزام تحت اشراف طبي مختص.
  • – أخذ قسط كافي من النوم فالراحة تساعد على المحافظة على الطاقة.
  • – شرب كميات كبيرة من الماء والعصائر الطازجة والابتعاد عن المشروبات الغازية.
Categoryغير مصنف

لحالات الطوارئ يرجى الإتصال على    252 70 60 12